الشيخ فاضل اللنكراني - شهاب الدين الاشراقي ( تعريب : عبد الرحيم الحمراني )
19
حماة الوحي ( پاسداران وحى )
جعلت مقام النبوّة أعظم ثقلًا فأمدتّه بالأرضية الخصبة لممارسة منصب زعامة الامّة وإمامتها . وعليه فلا ينبغي أن يسيء أحد فهم هذه القضية ليتصوّر بأنّنا نريد أن نقول : إنّ الإمام فوق النبي . كلّا ، بل المقصود هو أنّ الإمامة فوق النبوّة وأنّ النبوّة قد تشتمل أحياناً على الإمامة . ومن هنا يتّضح بأنّ كلّ نبي في نفس الوقت الذي يبلغ فيه مقام النبوّة ويخبر عن المغيّبات فهو إمام للأُمّة قد محّص بالبلاء ليكون جديراً بتولّي منصب الإمامة . فالنتيجة التي نخلص إليها أنّ القرآن في الوقت الذي يُعتبر فيه الإمامة منصباً إلهياً ، يلفت الانتباه إلى مزيّتها التي تفوق النبوّة ، والآن نتناول بالبحث ، الآيات القرآنية الواردة بهذا الخصوص :